هو أبو عَمْرو، عبد الرحمن بن عَمْرو بن يُحْمِد الأَوْزاعي. وليس أوزاعياً، إِنما نزل فيهم، والأوزاع بطن من حِمْيَر، وقيل: هي قرية بدمشق، إِذا خرجتَ من باب الفَراديس (١) . وهو سيباني، إِمام أهل الشام، ولد سنة ثمان وثمانين. ويقال: سنة ثلاث وتسعين. ومات سنة سبع وخمسين ومائة. لم يكن بالشام أعلمَ بالسُّنَّة منه، قيل: إنه أجاب في سبعين ألف مسألة.
روى عنه الثَّوريّ، ويحيى بن أبي كثير. وأخذ العلم عنه عبدُ الله بن المبارك، والوليد بن مسلم، وعُقْبَة بن عَلْقَمَة، وغيرهم.
(١) انظر " معجم البلدان " ١ / ٢٨٠.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
(١٦٦٨) تهذيب الكمال (٢/٨٠٧) ، تهذيب التهذيب (١/٤٩٣) ، (١٠٦٤) ، خلاصة تهذيب الكمال (٢/١٤٦) ، الكاشف (٢/١٧٩) ، تاريخ البخاري الكبير (٥/٣٢٦) ، تاريخ البخاري الصغير (١/٢٥٥) ، (٢/١٢٤) ، الجرح والتعديل (٥/١٢٧٥) ، طبقات ابن سعد (٧/٤٨٨) ، (٤٨٩) ، (٣٣٦) ، البداية والنهاية (١٠/١١٥) .