٨١٣١ - (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيُّها الناس، إن الله طيِّب، لا يقبلُ إلا طيباً، وإنَّ الله أمرَ المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: {يا أيُّها الرُّسُلُ كُلوا من الطيبات واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليم} [المؤمنون: ٥١] وقال: {يا أيُّها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم} [البقرة: ١٧٢] ثم ذكرَ الرجلَ يُطيل السَّفر، أشعثَ أغْبَرَ، يمدّ يديه إلى السماء: يا ربِّ يا رب ومطْعمه حرام، ومشْرَبُه حرام، ⦗٥٦٦⦘ وملبَسَهُ حرام، وغُذِيّ بالحرام، فأنَّى يُستجَاب لذلك؟» .
وزاد رزين بعد قوله: « {ما رزقناكم} » ، وقال: {أَنْفِقُوا من طيبات ما كسبتم ومما أخْرَجنا لكم من الأرض ولا تيمَّمُوا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: ٢٦٧] .
(١) رواه مسلم رقم (١٠١٥) في الزكاة، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها، والترمذي رقم (٢٩٩٢) في التفسير، باب ومن سورة البقرة. أقول: والملبس مذكور عند مسلم والترمذي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٢٨) قال: حدثنا أبو النضر. والدارمي (٢٧٢٠) قال: أخبرنا أبو نعيم. والبخاري (في رفع اليدين (٩١) قال: حدثنا أبو نعيم. ومسلم (٣/٨٥) قال: حدثني أبو كريب محمد بن العلاء. قال: حدثنا أبو أسامة، والترمذي (٢٩٨٩) قال: حدثنا عبد بن حميد. قال: حدثنا أبو نعيم.
ثلاثتهم - أبو النضر، وأبو نعيم، وأبو أسامة - قالوا: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عبد بن ثابت، عن أبي حازم، فذكره.