كانت مُسمّاة على جُبَير بن مُطْعِم فخطبها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم-، وتزوّجها بمكَّة في شوال سنة عشر من النُّبُوَّة وقبل الهجرة بثلاث ولها ست سنين، وقيل غير ذلك، وأعْرَسَ بها بالمدينة في شوال سنة اثنتين من الهجرة وعلى رأس ثمانية عشر شهراً ولها تسع سنين، وقيل: دخل بها بالمدينة بعد سبعة من مقدمه، وبقيت معه تسع سنين، ومات عنها ولها ثماني عشرة سنة ولم يتزوج بكراً غيرها، واستأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الكُِنْية، فقال لها: تكني بابن أختك عبد الله بن الزُّبير، وكانت فقيهة عالمة فصيحة فاضلة، كثيرة الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، عارفة بأيام العرب وأشعارها.