٧٥٩٤ - (م د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «تُوُفِّيَ صَبي، فقلتُ: طُوَبى له، عُصفُور من عصافير الجنة، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: أَوَلَا تدرينَ أن الله خَلَقَ الجنةَ، وخلق النار، فخلق لهذه أهلاً ولهذه أهلاً؟» .
وفي رواية: قالت: «دُعيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- إلى جنازةِ صبِي من الأنصار، فقلتُ: يا رسولَ الله، طوبى لهذا، عُصفور من عصافير الجنة، لم يعمل السُّوءَ، ولم يدركْهُ، فقال: أو غير ذلك يا عائشة، إن الله خَلَقَ للجنة أهلاً، خَلَقَهُمْ لها وهم في أصلابِ آبائهم، وخلق للنار أهلاً، خَلَقهم لها وهم في أصلاب آبائهم» أخرجه مسلم.
(١) لفظ: يدريه عند أبي داود فقط وعند النسائي: يدركه مثل لفظ مسلم.
(٢) رواه مسلم رقم (٢٢٦٢) في القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، والنسائي ٤ / ٥٧ في الجنائز، باب الصلاة على الصبيان، وأبو داود رقم (٤٧١٣) في السنة، باب في ذراري المشركين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه الحميدي (٢٦٥) قال:حدثنا سفيان. وأحمد (٦/٤١) قال سفيان. وفي (٦/٢٠٨) قال:حدثنا وكيع. ومسلم (٨/٥٤) قال:حدثنا أبو بكر أبي شيبة. وقال:حدثنا وكيع. وفي (٨/٥٥) قال:حدثنا محمد بن الصباح. قال: حدثنا إسماعيل بن زكرياء. (ح) وحدثني سليمان بن معبد. قال:حدثنا الحسين بن حفص (ح) وحدثني إسحاق بن منصور. قال:أخبرنا محمد بن يوسف كلاهما - عن سفيان الثوري. وأبو داود (٤٧١٣) قال: حدثنا محمد بن كثير. قال: أخبرنا سفيان. وابن ماجة (٨٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد. قالا: حدثنا وكيع. والنسائى (٤/٥٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور. قال:حدثنا سفيان.
أربعتهم - سفيان بن عيينة، ووكيع،وإسماعيل بن زكريا، وسفيان الثوري - عن طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله.
٢- وأخرجه مسلم (٨/٥٤) قال: حدثني زهير بن حرب. قال:حدثنا جرير،عن العلاء بن المسيب، عن فضيل بن عمرو.
كلاهما - طلحة بن يحيى، وفضيل بن عمرو - عن عائشة بنت طلحة، فذكرته.