اعلم أنه ليس كل خبر بمقبول، ولا كل خبر بمردود، ولسنا نعني بالقبول: التصديق، ولا بالرد: التكذيب، بل يجب علينا قبول قول العدل، وربما كان كاذبًا أو غالطًا، ولا يجوز قبول قول الفاسق، وربما يكون صادقًا.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: لم يذكر سوى ثلاثة فروع
١- في مقدمات القول فيها
٢- في انقسام الخبر إليها
٣- في أقسام الصحيح من الأخبار
وكأن الفرع الرابع ينبغي أن يكون في أقسام الضعيف من الأخبار
ثم: وجدتُ المؤلف في ركن الخواتم، قد سرد أبواب وفصول وفروع كتابه، فذكر هذا الموضع بلفظ (ثلاثة فروع) وسرد هذه الثلاثة، والله أعلم