٨٥٢٥ - (د) أُسيد بن حُضَير - رضي الله عنه - قال: «إنَّ رجلاً من الأنصار كان فيه مُزَاحُ، فبينا هو يُحدِّثُ القوم يُضْحكهم، إذْ طَعَنَهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- بِخاصرته بِعودِ كان في يده، فقال: أصبِرني يا رسول الله فقال: اصطَبِر، قال: إنَّ عليك قميصاً، وليس عليَّ قميص، فرفع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- قميصَهُ، فاحتَضَنَه، وجعل يُقَبِّل كَشحَه، قال: إنما أردتُ هذا ⦗٥٧⦘ يا رسولَ الله» أخرجه أبو داود (١) .
(أصْبِرْني) من نفسك، أي: أقدِرني، ومكِّنِّي من نفسك لأقتص منك، يقال: أصبره فاصطبر، أي: أقصَّه فاقتص.
(١) رقم (٥٢٢٤) في الأدب، باب في قبلة الجسد، وفي سنده حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي، وهو ثقة لكنه تغير، وباقي رجاله ثقات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٥٢٢٤) قال: حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا خالد، عن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أسيد بن حضير، فذكره.