فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 70

3.الأسرة هي اللبنة الأساسية في بنية المجتمع الأردني، وهي البيئة الطبيعية لتنشئة الفرد وتربيته وتثقيفه وبناء شخصيته، وعلى الدولة بمؤسساتها الرسمية والشعبية، أن توفر للأسرة أسباب تكوينها وتماسكها وعيشها الكريم، وأن تساعدها على القيام بمسؤولياتها، في تربية الأجيال وتنشئتهم تنشئة صالحة.

4.الأمومة الصالحة أساس الطفولة السوية، وحق طبيعي من حقوق الطفل، وعلى الدولة الأردنية والمجتمع، توفير الرعاية الخاصة للطفل والأم، وتأكيد حق الأم العاملة في إجازة الامومة ورعاية الأطفال، بما في ذلك الضمانات الصحية والاجتماعية، وتوفير ظروف العمل المناسبة والخدمات المساندة الأخرى لها.

5.للأطفال الحق في الحصول على أفضل مستوى ممكن، من الرعاية والحماية من الوالدين ومن الدولة، من أجل بناء الشخصية المستقلة المتعاونة للطفل الأردني، دون تمييز بين الذكور والإناث.

6.المرأة شريكة للرجل، وصنوه في تنمية المجتمع الأردني وتطويره، مما يقتضي تأكيد حقها الدستوري والقانوني، في المساواة والتعليم والتثقيف والتوجيه والتدريب والعمل، وتمكينها من أخذ دورها الصحيح في بناء المجتمع وتقدمه.

7.الشباب مستقبل الوطن، وثروته البشرية المتجددة، وعلى الدولة ان تضع السياسات والبرامج الوطنية؛ لحشد طاقاتهم وتأهيلهم، لتحمل المسؤولية والانخراط في العمل المنتج، المعبر عن إمكاناتهم في التجديد والابتكار، والسعي لحمايتهم من الانحراف ومعالجة أسبابه، وتوجيه قدراتهم الخلاقة نحو البناء والتنمية.

8.للمعوقين من أفراد المجتمع الأردني، الحق في الرعاية الخاصة، والتعليم والتدريب والتأهيل والعمل، بما يضمن لهم التغلب على مصاعبهم، ويمكنهم من ممارسة حياتهم، على انهم جزء مشارك منتج في المجتمع.

9.العمل على تعميق مفهوم التكافل الاجتماعي في المجتمع الأردني، بتوسيع مظلة الضمانات الاجتماعية، وتطوير قانون الزكاة، بما يحقق تنظيمها، وتطوير أساليب جبايتها وتوحيدها، ويضمن تحقيق أهدافها الأساسية في المجتمع.

10.قيام العمل الشعبي التوعي، على مفهوم الانتماء الوطني وتكافل الاجتماعي؛ مما يتطلب إنشاء الجمعيات التطوعية والأندية، وتوفير الحوافز لها؛ لتعميق قاعدة المشاركة الفعالة، وتأكيد قيم المجتمع الأردني الخيرة، وإحياء تقاليده العربية وقيمه الإسلامية، في التكافل والتواصل والعون.

الفصل السادس

الثقافة والتربية والعلوم والإعلام

أولًا: الثقافة

الثقافة العربية الإسلامية، هي الأساس الذي تنتسب إليه ثقافتنا الوطنية، فكرًا وفنًا وإبداعًا، في سعيها لتحقيق نهوض المجتمع الأردني وتقدمه، وهي رمز لمنعة الأمة العربية، ومصدر لقوتها المادية والمعنوية، وعنوان لوحدتها وصمودها، في وجه الغزو الثقافي الاجنبي، والثقافة الأردنية جزء من ثقافتنا العربية المعاصرة، بقضاياها وتحدياتها وتطلعاتها إلى المستقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت