فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 70

9.أن تعزز السياسة العامة لوسائل الإعلام الأردني، احترام عقل الإنسان وذكائه وحريته وحقه في التعبير، وتهيئة المناخ الملائم؛ لتشجيع الملكات الخلاقة والطاقات المبدعة.

10.أن تضمن الدولة حق الأفراد والجماعات والمؤسسات الأردنية، وحريتهم في امتلاك الصحف وإصدارها، وفقًا لمبادئ الدستور؛ وأن تسن التشريعات اللازمة؛ لضبط مصادر تمويل هذه الصحف، بحيث تضمن حمايتها من أي تأثير خارجي.

11.تعتبر حرية تداول المعلومات والأخبار، جزءًا لا يتجزأ من حرية الصحافة والإعلام؛ وعلى الدولة أن تضمن، حرية الوصول إلى المعلومات، في الحدود التي لا تضر بأمن البلاد ومصالحها العليا؛ وأن تضع التشريعات اللازمة، لحماية الصحفيين والإعلاميين في أدائهم لواجباتهم، وتوفير الأمن المادي والنفسي لهم.

12.وسائل الاتصال الجماهيرية مؤسسات وطنية ملتزمة، لا يجوز استخدامها أو استغلالها، للترويج لفلسفة حزب أو تنظيم سياسي بعينه، أو للدعاية لحكومة ما بأشخاصها. وينبغي أن يشارك المواطنون الأردنيون، في توجيه سياسة البرامج العامة لهذه المؤسسات، من خلال مجالس تنشأ لهذا الغرض.

الفصل السابع

العلاقة الأردنية الفلسطينية

إن حقائق العلاقة التاريخية والجغرافية الوثيقة، بين الأردن وفلسطين خلال العصور؛ وانتماء الأردنيين والفلسطيين القومي، وواقعهم الثقافي والحياتي، في الحاضر والمستقبل؛ جعلت من هذه العلاقة حالة خاصة متميزة، تعززها طبيعة الروابط وقوة الوشائج، وعمق المصالح المشتركة بينهما؛ مما يؤكد ضرورة استمرار هذه العلاقة وتنميتها، في مواجهة الخطر الصهيوني العنصري الاستعماري، الذي يهدد وجود أمتنا العربية، وحضارتها ومقدساتها، ويستهدف الأردن مثلما استهدف فلسطين.

وفي ضوء هذه الحقائق، ينبغي أن تقوم العلاقة الأردنية الفلسطينية، على المرتكزات التالية:

أولًا: أن الهوية العربية الفلسطينية هوية نضالية سياسية، وهي ليست في حالة تناقض، مع الهوية العربية الأردنية، ويجب أن لا تكون؛ فالتناقض هو فقط مع المشروع الصهيوني الاستعماري. وكما أن الهوية الوطنية الفلسطينية، هي نقيض للمشروع الصهيوني، وتكافح من أجل هدمه؛ فإن الهوية الوطنية الأردنية من هذا المنظور، هي أيضًا نقيض للمشروع الصهيوني، وتحصين للأردن من مخططات الصهيونية ومزاعمها المختلفة. وبهذا المفهوم يصبح الأردن وفلسطين، حالة عربية واحدة، بنضالهما المشترك، في التصدي للمخطط الصهيوني التوسعي، ورفضهما الحازم لمؤامرة الوطن البديل.

ثانيًا: إن انعكاس المتغيرات السياسية، على الساحة الدولية والعربية؛ وما وقع من تطورات على الساحة الأردنية - الفلسطينية، تمثلت في قرار فك الارتباط، الإداري والقانوني بالضفة الغربية المحتلة، وموافقة منظمة التحرير الفلسطينية عليه؛ وقرار إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، واعتراف الأردن بها، وما نشأ عن تلك التطورات، أو بسببها من واقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت