فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 1115

اختلف الرأي في صيغة التشبيه: أهي من قبيل الحقيقة، أم من قبيل المجاز؟ فالرأي الأول -وهو الراجح- أنها من قبيل الحقيقة؛ ذلك أن كلا من المشبه والمشبه به مستعمل في معناه الذي وضع له,"فمحمد"في نحو:"محمد كالبدر"مستعمل في الذات المعروفة, كما أن"البدر"مستعمل في الجرم المعروف.

وقيل: هي من قبيل المجاز؛ لأن المعنى المراد من قولنا: محمد كالبدر, أنه تناهى في الحسن حتى بلغ مستوى البدر فيه، وهذا المعنى غير ما وضع له التركيب؛ إذ إن معناه المفهوم منه وضعًا: أن"محمدًا"قريب في الحسن من البدر، ولم يبلغ فيه مبلغه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت