يؤتى بالمسند منكرًا لأمور نذكر منها ما يلي:
1-عدم وجود الموجب لتعريفه"من إرادة التعيين"أو الحصر، بأن لم يرد المتكلم إفادة السامع التعيين في المسند، ولا إفادة حصر المسند إليه على ما تقدم، كما تقول:"محمد كاتب"، و"شوقي شاعر"فأنت تريد الإخبار بمجرد ثبوت الكتابة"لمحمد"، والشعر"لشوقي"، لا حصر الكتابة في"محمد"ولا الشعر في"شوقي"، ولا أحدهما معينًا، بحيث لا يرد الكتابة أو الشعر في شخص بعينه.
2-قصد التفخيم والتعظيم للإشارة إلى أن المسند بلغ من خطورة الشأن، وسمو المنزلة درجة لا يدرك كنهها كقوله تعالى: {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} بناء على أنه خبر {ذَلِكَ الْكِتَابُ} فقد أتى بالمسند نكرة للدلالة على فخامة هداية الكتاب وكمالها، وأنها بلغت غاية فوق متناول المدارك.
1-قصد التحقير كما تقول:"نصيبي من هذا المال شيء"أي حقير تافه، لا يؤبه له، ولا يعتد به، ولا يبعد أن يكون لمادة الكلمة دخل في المعنى المراد.
4-اتباع المسند إليه في التنكير كما تقول:"طالب من القسم الثاني وافد علينا", إلى غير ذلك من دواعي التنكير.