يؤتى بالمسند معرفًا بإحدى طرق التعريف لواحد من أمرين:
1-إفادة السامع حكمًا بأمر معلوم عنده بإحدى طرق التعريف على أمر معلوم له كذلك1.
بيان ذلك: أن الشيء قد يكون له صفتان من صفات التعريف، يعلم المخاطب اتصافه بإحداهما، دون الأخرى، فنخبره باتصافه بها, وحينئذ يجب تقديم المحكوم عليه، وجعله"مبتدأ"، وتأخير المحكوم به وجعله"خبرًا"، وذلك كقولك:"علي الخطيب"فإن للذات صفتي تعريف, إحداهما تسميها"بعلي"، والثانية وصفها"بالخطابة", فإذا عرف المخاطب"عليًّا باسمه وشخصه، ثم علم أن هناك خطيبًا ذائع الصيت، ولكن لا يدري أن"عليًّا"هو ذلك الخطيب، صار كأنه."
1 سواء اتحدا طريقا التعريف فيهما كقولك: الواقف هو الفائز أو اختلفا كما في قولك: محمد الفائز.