1-بين أركان التشبيه في الأبيات الآتية، مع بيان نوعه، من حيث التأكيد والإرسال:
وجيش كمثل الليل هولا وهيبة ... وإن زانة ما فيه من أنجم زهر
فوجهك كالنار في ضوئها ... وقلبي كالنار في حرها
إذا ما الرعد زمجر خلت أسدا ... غضابا في السحاب لها زئير
فعلت بنا فعل السماء بأرضه ... خلع الأمير وحقه لم نقضه1
إذا الدولة استكفت به في ملمة ... كفاها فكان السيف والكف والقلبا2
2-انثر الأبيات الآتية، مستعملا أداة تشبيه، غير التي استعملها الشاعر،
1 يقول زانتنا خلع الأمير بوشيها وحسنها كما زينت السماء أرضه بمختلف النبات، ولم نقض حق الثناء عليه.
2"استكفت"اسنعانت،"والملمة"النازلة يريد. إذا استعانت الدولة به كان سيفا على أعدائها وكان الكف التي تبطش بها، والقلب الذي تجترئ به على اقتحام الأهوال.