فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 1115

المبحث الثالث: في التشبيه

المبحث الثالث: في التشبيه

تعريفه:

هو عند علماء"البيان"إلحاق أمر بأمر في معنى مشترك بينهما بإحدى أدوات التشبيه لفظًا، أو تقديرًا لغرض.

ويسمى الأمر الأول"مشبهًا"والثاني"مشبهًا به"والمعنى المشترك"وجه شبه"كالتشبيه في قولك:"العلم كالنور في الهداية"فهو إلحاق أمر"كالعلم"بأمر"كالنور"في معنى"كالهداية"بأداة تشبيه"كالكاف". ومثله قولك:"علي مثل الأسد في الإقدام"وهند شبه البدر في الإشراق, وكأن محمدًا بحر في الإمداد, وهكذا. ويصح حذف الأداة ووجه الشبه، فيقال في الأمثلة السابقة: العلم نور, وعلي أسد، وهند بدر، ومحمد بحر.

أركان التشبيه:

أركانه أربعة: 1- المشبه. 2- المشبه به. 3- وجه الشبه. 4- أداة التشبيه.

"فالعلم"في المثال المتقدم هو المشبه، و"النور"هو المشبه به، و"الهداية"وجه الشبه، و"الكاف"أداة التشبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت