فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1115

أغراض التشبيه: هي البواعث التي تحمل المتكلم على أن يعقد شبها بين شيئين, وهي على ضربين:

1-ما يعود على المشبه, وهو الأكثر1.

2-ما يعود على المشبه به.

الأغراض التي تعود على المشبه, وهي سبعة:

الأول: بيان حال المشبه, أي: بيان وصفه الذي هو عليه, وذلك إذا كان المخاطب يجهل حال ذلك المشبه ويريد أن يعرف حاله، فيلحق بمشبه به معروف لديه؛ بيانا لهذه الحال كما في تشبيه ثوب بآخر في

1 إنما كان الأكثر ذلك؛ لأن التشبيه بمنزلة القياس في ابتناء شيء على آخر, فالمعقول إذًا أن يعود الغرض منه على المشبه الذي هو كالمقيس؛ ولذا كان عوده إليه هو الغالب الكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت