فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 1115

هي مطابقته لمقتضى2 حال الخطاب، مع سلامته من العيوب المخلة بفصاحته، وفصاحة أجزائه3.

1 المراد بمقتضى الحال مناسبه لا موجبه الذي يمتنع تخلفه عنه, وإنما أطلق عليه مقتضى؛ لأن المستحسن عند البلغاء كالمقتضى.

3 علم من هذا التعريف أن البلاغة تتحقق برعاية هذه المطابقة, وإن لم يراع أداء المعنى المطابق في طرق مختلفة الدلالة الذي هو موضوع علم البيان؛ كما إذا أدى المعنى المذكور بدلالات وضعية مطابقية. نعم إذا أدى هذا المعنى بدلالات عقلية مختلفة الوضوح, فلا بد في بلاغة الكلام حينئذ من مراعاة كيفية الدلالة أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت