وهو ما كانت العلاقة فيه بين المعنيين غير المشابهة -والعلاقة فيه على أنواع شتى- وهاك أشهرها، وأكثرها استعمالا:
1-السببية كما تقول:"رعت الماشية الغيث"، فليس المراد"بالغيث"معناه الحقيقي بقرينة: قولك: رعت"إذ أن الغيث لا يرعى. فالمراد به إذن:"النبات"فلفظ"الغيث"حيئذ مجاز مرسل، علاقته السببية، لأن الغيث سبب في النبات- ومثله قولك:"جلت يدك عندي""وعمت أياديك الوردى"- فليس المراد:"باليد"في المثالين: معناها الحقيقي الذي هو"الجارحة"بقرينة قوله:"جلت"في المثال الأول،"وعمت"في الثاني، إذ لا معنى لعظم اليد، بمعنى الجارحة، كما أن لا معنى لعمومها -وإنما المراد بها:"النعمة"فاليد في المثالين مجاز مرسل، علاقته السببيه، لأن اليد سبب في وصول النعمة إلى مستحقيها- ومنه قول أبي الطيب المتنبي:"