فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 1115

ينقسم التشبيه بهذا الاعتبار إلى قسمين: مقبول، ومردود.

فالمقبول: ما كان وافيا بالغرض الذي سِيق لأجله التشبيه.

فإن كان الغرض بيان حال المشبه وجب أن يكون المشبه به معروفا بوجه الشبه عند المخاطب من قبل؛ لئلا يؤدي إلى التشبيه بالمجهول.

وإن كان الغرض بيان مقدار حاله, وجب أن يكون المشبه به على حد المشبه في وجه الشبه، لا أكثر منه ولا أقل.

وإن كان الغرض بيان إمكانه, وجب أن يكون وجه الشبه مسلم الوقوع في المشبه به؛ ليتبين عدم استحالة المشبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت