يصح أن تكون علاقته"المجاورة"على اعتبار أن الثياب لاصقة بلابسها، فهي مجاورة له مجاورة تامة- ويجوز أن تكون العلاقة"المحلية"باعتبار أن الثياب محل للابسها- وإذن فنوع العلاقة ليس وقفا على ما ذكرنا، وإنما يرشد إليها الذوق، ويدلك عليها فهم الكلام.
الثاني: مما تقدم يعلم أن المراعي في علاقات المجاز المرسل: جانب المعنى المنقول عنه اللفظ، فإن كان المنقول عنه سببا في المنقول إليه كانت العلاقة السببية، وإن كان مسببا كانت العلاقة المسببي.. وهكذا. فالعلاقة في نحو:"رعينا الغيث""السببية"لأن المعنى المنقول عنه لفظ"الغيث"سبب في المعنى المنقول إليه الذي هو"النبات"والعلاقة في نحو"أمطرت السماء نباتا"المسببية لأن المعنى المنقول عنه لفظ"النبات"مسبب عن المعنى المنقول إليه، وهو"الغيث".
وإنما روعي في العلاقة: جانب المعنى المنقول عنه اللفظ، لأنه الأصل، فهو أولى بالمراعاة، وهذا الرأي أرجح الآراء.
اختبار:
1-بأي اعتبار ينقسم المجاز المفرد إلى مجاز مرسل واستعارة؟ وضح ذلك بالمثال.
2-عرف المجازر المرسل ومثل له من إنشائك بثلاثة أمثلة مختلفة العلاقات، مع بيان علاقة كل، وقرينته -وما علاقة المجاز في قوله تعالى: {يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} ؟
3-بين علة تسميته مرسلا، ولم لم يسم استعارة، مع أن اللفظ فيه مستعار- كما في الاستعارة- من معناه الأصلي إلى معنى آخر؟
تمرينات منوعة:
1-بين المجاز المرسل ووضح علاقته وقرينته في الآبيات الآتية:
1-وكنت إذا كلفت أتتك عديمة
ترجى نوالا من سحابك بلت