فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1115

واليد الحقيقية سبب في إيصالها إلى مستحقها, والقرينة قوله:"عمت"إذ العموم لا يناسب اليد بمعناها الحقيقي.

2-في"الأمن"مجاز مرسل علاقته المسببيه؛ إذ إن المراد: رجال الأمن وهو مسبب عنهم، والقرينة في قوله:"تبث"لأن الأمن بمعناه الحقيقي لا يبث, وإنما الذي يبث رجاله.

3-في"ماء النيل"مجاز مرسل علاقته الكلية؛ إذ المراد بعض مائه والنيل كل لهذا الجزء المشروب, والقرينة قوله"شربت"لأن النيل لا يشرب كله.

4-في البن مجاز مرسل علاقته اعتبار ما كان؛ إذ المراد القهوة، وهي كانت قبل ذلك بنًّا, والقرينة قوله: شربت؛ إذ إن البن بمعناه الحقيقي لا يشرب.

5-في القطن مجاز مرسل علاقته اعتبار ما يكون؛ إذ إن المراد الحب الذي سيئول قطنا فيما بعد في غالب الظن, والقرينة قوله: غرست لأن القطن بمعناه الأصلي لا يغرس, وإنما يجنى.

6-في المجلس مجاز مرسل علاقته المحلية؛ إذ المراد رجال المجلس وهو محل لهم, والقرينة قوله:"قرر"لأن صدور القرار في المجلس بمعناه الحقيقي محال.

7-في"نعيم ورفاهية"مجاز مرسل علاقته الحالية؛ إذ المراد المكان الحال فيه النعيم والرفاهية, والقرينة استحالة الإقامة في النعيم والرفاهية بمعناها الحقيقي.

8-في {السَّمَاءَ} مجاز مرسل علاقته المحلية؛ إذ إن المراد الغيثُ، والسماء محل له, والقرينة قوله: {أَرْسَلْنَا} لأن لمرسل هو الماء لا السماء.

9-في {الْأَنْهَارَ} مجاز مرسل علاقته المحلية أيضًا؛ إذ المراد الماء الذي يجري في الأنهار, والقرينة قوله: {تَجْرِي} لأن الجري من شئون المياه، لا من صفات الأنهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت