فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 1115

11-"البعاق والجردحل"كلاهما غريب المعنى, يحتاج إلى بحث.

12-في"جعجعة"تنافر الحروف، وفي"السمالج"غرابة في المعنى.

13-في الكلمات الثلاث غرابة، وفي الثالثة منها تنافر.

14-في لفظ"اصطراع"بمعنى كثرة النوال والكرم غرابة, يحتاج بسببها إلى تأويل بعيد.

15-في لفظتي"جحيش ويعرورى"غرابة يمجها الطبع, ويأباها السمع.

تمرين على هذا السؤال مطلوب جوابه:

كتب بعض أمراء بغداد, حين مرضت أمه, رقاعًا وطرحها في المسجد الجامع بمدينة السلام، قال فيها:

صين امرؤ ورعي دعا لامرأة إنقحلة1 مقسئنة2 قد منيت3 بأكل الطرموق4, فأصابها من أجله الاستمصال5 أن يمن الله عليها بالاطرغشاش6؛ فكان كل من يقرأ كلامه يسلقه بحاد لسانه.

وقال أبو الطيب المتنبي:

فلا يبرم الامر الذي هو حالل ... ولا يحلل الأمر الذي هو يبرم

وقال امرؤ القيس: رب جفنة مثعنجرة7 وطعنة مسحنفرة8 وخطبة مستحضرة، وقصيدة محبرة9 تبقى غدا بأنقرة10.

1 بكسر الهمزة وسكون النون وفتح القاف وسكون الحاء وفتح اللام, ومعناه يابسة.

3 أصيبت.

4 الخفاش.

5 الإسهال.

6 البرء.

7 الجفنة: القصعة, والمثعنجرة: المتسعة.

8 متسعة.

9 أي: محسنة.

10 عاصمة تركيا الآن, قال امرؤ القيس ذلك حين أدركه الموت, وكان قد ذهب إلى ملك الروم يستنجده على قتلة أبيه, فهويته"على ما قيل"بنت الملك, وبلغ ذلك قيصر فأسرها وفي نفسه ووعده بإجابة ما طلب، ولما كان بأنقرة بعث إليه بثياب مسموعة فلبسها فتساقط لحمه، وحين علم ذلك قال ما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت