فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1115

الأولى: أن يكون الطرفان مفردين حقيقة نحو:"علي شجاع"،"وانتصر خالد"و"أبرم الأمر"فالطرفان في هذه المثل مفردان حقيقة.

الثانية: أن يكونا جملتين نحو"لا إله إلا الله ينجو قائلها من عذاب الله".

الثالثة: أن يكون المسند إليه مفردًا حقيقة، والمسند جملة، نحو: حسان سلق الأعداء بحاد لسانه، ونحو:"خالد هزم الجيش بقوة جنانه".

الرابعة: أن يكون المسند إليه جملة، والمسند مفردًا حقيقة: نحو، لا إله إلا الله كلمة النجاة من عذاب الله"."

تنبيه:

الطرفان هما المسند والمسند إليه ولكل منهما مواضع يعرف بها، وإليك بيانها.

فمواضع المسند إليه هي: الفاعل، ونائب الفاعل، والمبتدأ الذي له خبر وما أصله المبتدأ كأسماء الأدوات الناسخة، والأمثلة غير خافية.

ومواضع المسند هي: الفعل التام واسم الفعل، والمبتدأ المكتفي بمرفوعه عن الخبر نحو:"أراغب"من قوله تعالى: {أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ} ؟ وما أصله خبر المبتدأ كأخبار الأدوات الناسخة، والمصدر النائب عن فعل الأمر كلفظ"سعيًا"من قولك:"سعيًا في الخير"ولا تخفى عليك أمثلة ما لم تمثل له. ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت