فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 1115

أمره بل الحال بالعكس فكأنه يقول: سترى ما يسوءك لعدم امتثالك.

الإرشاد: كقوله تعالى: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} يريد بهذا النهي: إرشادهم إلى أنه لا ينبغي التدخل في أمور يسوء وقعها، ولا يسر العلم بها.

التيئيس: كقوله تعالى: {لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ} يريد أن لا فائدة في الاعتذار وأنكم في يأس مما تأملون.

الدوام: كقوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} , وإنما كان الغرض: الدوام للعلم بأنه صلى الله عليه وسلم لم يظن ذلك بل لم يخطر له ببال.

التمني: كما في قول الشاعر:

يا ليل طل يا نوم زل ... يا صبح قف لا تطلع

والشاهد في"لا تطلع"فليس مستعملًا في معناه الحقيقي إذ لا يوجه إلى الصبح أمر أو نهي, وإنما كان الغرض: التمني، لأنه يسمر مع حبيبه، فهو يود ألا يطلع الصبح، ليطول سمره، واستمتاعه بحبيبه ما شاء له، الهوى, إلى غير ذلك من المعاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت