فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 1115

تمرين:

1-اذكر معنى البلاغة في اللغة, ومعناها في اصطلاح علماء البلاغة.

2-بين معنى بلاغة الكلام، مع بيان معنى الألفاظ الآتية: الحال, مقتضى الحال, المطابقة، ثم ائت بمثال من عندك موضحًا فيه ذلك.

3-إذا استطاع متكلم أن يؤلف كلامًا في الطبقة العليا من البلاغة في أحد الأغراض؛ كالمدح أو الرثاء, فهل يعد في عرف البلغاء بليغًا؟

4-بين وجه خروج الجمل الآتية عن حد البلاغة:

1-قال رجل لمنكر قدوم الأمير: الأمير قادم.

2-نزلت بالعدو داهية خنفقيق1.

3-قال الفرزدق يمدح خالدًا، ويذم أسدًا أمير خراسان بعد خالد:

وليست خراسان التي كان خالد ... بها أسد إذ كان سيفًا أميرها2

4-قتل أخوه اللص.

5-قال ابن نباتة في خطبة له, يذكر فيها أهوال يوم القيامة: اقمطر3 وبالها، واشمخر4 نكالها، فما ساغت، ولا طابت.

إذا جاوز الاثنين سر فإنه ... بنشر وتكثير الوشاة قمين5

الجواب على السؤال الأخير:

1-لم يكن القول المذكور بليغًا؛ لعدم مطابقته لمقتضى الحال, إذ إن حال المخاطب يقتضي التأكيد.

1 أي: شديدة.

2 أصل الكلام: وليست خراسان بالبلد التي كان خالد بها سيفا, إذ كان الأسد أميرها, وفي"كان"الثانية ضمير الشأن, والجملة بعدها خبر عنها.

3 اشتد.

4 طال.

5 أي: جدير، يقول الشاعر: إذا جاوز وتعدى السر شخصين, لم يعد سرًّا خافيًا, فإذا شاع وذاع لم يكن بدعًا؛ لأنه خليق بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت