فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1115

قال امرؤ القيس: رب جفنة1 مثعنجرة2، وطعنة مسحنفرة3، وخطبة مستحضرة، وقصيدة محبرة4, تبقى غدا بأنقرة5.

كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد ... ورقى نداه ذا الندى في ذرا المجد6

مر بي رجل مسعوي به عند الأمير."في رفع عرش الشرع مثلك يشرع".

وما من فتى كنا من الناس واحدا ... به نبتغي منهم عديلا نبادله7

نشر الملك ألسنته في المدينة, يريد: جواسيسه. تسمع بالمعيدي8 خير من أن تراه. صون يديك عن الأذى. أسمع جعجعة وأنا أشرب السمالج9.

1 الجفنة: القصعة.

2 متسعة.

3 متسعة.

4 محسنة.

5 عاصمة تركيا الآن, قال ذلك حين أدركه الموت.

6"السؤدد"بضم السين وسكون الهمزة وضم الدال: السيادة, فإذا سهلت الهمزة فتحت الدال، و"الندى": الكرم. يقول: إن الحلم والكرم أفضيا به إلى العزة والسيادة، ورقيا به إلى أسمى مراتب المجد والشرف.

7 الوضع الفصيح لهذا البيت: وما من فتى من الناس كنا نبتغي واحدا منهم عديلا نبادله به.

8 تصغير المعدى, وهو مثل يضرب فيمن شهر وتزدري مرآته.

9 الجعجعة: صوت الرحي, وصوت الجمال إذا اجتمعت, والسمالج بضم السين وكسر اللام: اللبن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت