تمرين يطلب جوابه قياسا على ما سبق:
بين نوع الاستعارة، وقرينتها, والجامع فيما يأتي:
أصون عرضي1 بمالي لا أدنسه ... لا بارك الله بعد العرض في المال
ازرع جميلا ولو في غير موضعه ... فلا يضيع جميل أينما زرعا
أضاءت لهم أحسابهم2 ووجوههم ... دجى الليل حتى نظم الجذع ثاقبه
وما الموت بين الناس إلا مهند ... بكف المنايا والنفوس له غمد
لقد نبتت في القلب منك محبة ... كما نبتت في الراحتين الأصابع
ما مات من كرم الزمان فإنه ... يحيا لدى يحيى بن عبد لله
وإذا أراد الله نشر فضيلة ... طويت أتاح لها لسان حسود
أعلل3 النفس بالآمال أرقبها ... ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
قال تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} . {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} . حبك الشيء يعمي ويصم. نهلت الأدب من بحر لا يسبر غوره4. أنا في رغد من العيش. إذا غرست جميلا فاسقه غدقا5. {يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ} .
1 ما يجب صيانته من نفس, أو حسب.
2 ما تعده من مفاخر الآباء.
3 من علل الصبي أو غيره: شغله وألهاه.
4 الغور: العمق.
5 الماء الغدق: الغزير.