فأتبعتها أخرى فأضللت نصلها1 ... بحيث يكون اللب والرعب والحقد
وإذا الكريم أضاع مطلب أنفه ... أو عرسه لكريهة لم يغضب
لا أمتع العوذ بالفصال ولا ... أبتاع إلا قريبة الأجل2
أبين فما يزرن سوى كريم ... وحسبك أن يزرن أبا سعيد3
ولما شربناها4 ودب دبيبها ... إلى موطن الأسرار قلت لها قفي
يكاد إذا ما أبصر الضيف مقبلا ... يكلمه من حبه وهو أعجم
لست براعي إبل ولا غنم ... ولا بجزار على ظهر وضم5
خلق اللسان لنطقه وبيانه ... لا للسكوت وذاك حظ الأخرس
14-هو سمين رخو.
15-فلان يفترش الثرى, ويتوسد الجنادل.
16-فلان ملء إهابه الكرم.
17- {وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ} .
1 النضل: حديدة السيف، يقول: أتبعت طعنة بطعنة, أخفيت بها حديدة السيف في القلب الذي هو موضع هذه الأشياء الثلاثة.
2 العوذ -بالضم- الإبل الحديثات النتاج, جمع: عائذ, كحائل وحول, والفصال جمع: فصيل, وهو ولد الناقة.
3 الضمير في أبين للإبل يقول: يكفيك من كل كريم أن تزور إبلك أبا سعيد أي: كل الصيد في جوف الفرا.
4 الضمير للخمر.
5 الوضم: كل ما قطع عليه اللحم.