3-بين الحال ومقتضاه، وكيف طابق اللفظ مقتضى الحال في قول المتكلم"إن عباسا لكاتب"خطابا لمن ينكر ذلك.
4-بين وجه عدم صحة أن يراد بمقتضى الحال تلك الصفات من التأكيد والتقديم، والتأخير وغيرها مما يعرض للفظ.
5-بين المراد بمعرفة أحوال اللفظ، وهل لهذا المراد محترز؟