فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 1115

1-ما هو الغرض الأصلي من إلقاء الخبر؟ وما المراد بالحكم المقصود إفادته المخاطب، مثل لما تقول.

2-ما وجه تسمية علم المتكلم بالحكم لازم الفائدة، أو لازم الحكم؟، وهلا صح العكس، فيجعل الحكم المراد إفادته هو اللازم، ويجعل العلم به هو الملزوم؟ وما المراد بالعلم المقصود إفادته المخاطب, التصديق، أم مجرد التصور؟ بين ذلك بالمثال.

3-اذكر أربعة من الأغراض التي يخرج فيها الخبر عن وضعه، مع التمثيل.

4-بين الغرض من الخبر فيما يأتي:

هواي مع الركب اليمانين مصعد ... جنيب وجثماني بمكة موثق1

أنت ربحت كذا من المال"لمن يعلم ذلك". احترام الأم واجب. أخوك نجح في مسعاه لمن لا يعلم ذلك. كل امرئ بما كسب رهين. من غربل الناس نخلوه. {لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} .

إلهي عبدك العاصي أتاكا ... مقرا بالذنوب وقد دعاكا

جاء الهناء وولى الشقاء. فاز المجد. وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون. الشمس طالعة, للعاثر. قال الشاعر:

قومي همو قتلوا أميم أخي ... فإذا رميت يصيبني سهمي2

1 قاله جعفر بن علبة الحارثي وهو سجين بمكة, وكان قد قتل رجلا من بني عقيل فسجن فيه, وكان يومئذ بمكة ركب من اليمن فيه محبوبته, وقد عزم هذا الركب على الرحيل فأنشأ هذا البيت يتحسر وهو من قصيدة أنشأها في هذا المعنى.

2 قاله الحرث بن وعلة الجرمي وهو شاعر جاهلي: يقول: قومي يا أميمة هم الذين فجعوني بقتل أخي, فإن حاولت الانتقام منهم عاد ذلك علي بالضرر؛ لأن عز الرجل بعشيرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت