فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 3279

وفي رواية (١) : "وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ" .

وفي تعيينها عشرة أقوال:

[٢٠٧٨] - وفي مسلماً (٢) من حديث أبي موسى: "هِي مَا بَيْنَ أَنْ يَخْرُجَ الإمامُ إِلى أن تُقْضَى الصَّلاة" .

[٢٠٧٩] - وفي النّسائي (٣) وغيره من حديث جابر: "الْتَمسوهَا آخِرَ سًاعَةٍ بَعْد الْعَصْر" .

[٢٠٨٠] - ومثله عن عبد الله بن سلام (٤) والله أعلم.

قال البيهقي: كان عليه السلام يعلم هذه السّاعة بعينها، ثم أنسيها كما نسي ليلة القدر.

[٢٠٨١] - وقد روى ذلك ابن خزيمة في "صحيحه" (٥) من طريق سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد قالي: سألنا عنها النبي فقال: "إنّي كُنْتُ عَلِمْتُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا كَمَا أُنْسيتُ لَيْلَةَ الْقَدْر" .

وقال الأثرم: لا تخلوا هذه الأحاديث من أحد وجهين:

إما أن يكون بعضها أصح من بعض.

وإما أن تكون هذه الساعة تنتقل في الأوقات المذكورة، كما تنتقل ليلة القدر في ليالي العشر الأخيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت