فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 3279

[تنبيه]

ليس في شيء من طرق هذا الحديث التّصريح بأنه غسله، إلا أن يؤخذ ذلك من قوله: فأمرني فاغتسلت، فإن الاغتسال شُرع من غسل الميت، ولم يشرع من دفنه. ولم يستدل به البيهقي وغيره إلا على الاغتسال من غسل الميت.

[٢٤٣٧] - وقد وقع عند أبي يعلى (١) من وجه آخر في آخره: وكان علي إذا غسل ميتا اغتسل.

قلت: وقع عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢) بلفظ: فقلت: إن عمك الشيخ الكافر قد مات، فما ترى فيه؛ قال: "أَرَى أَنْ تَغْسِلَه وَتُجِنَّه" .

وقد ورد من وجه آخر أنه غسله:

[٢٤٣٨] - رواه ابن سعد (٣) عن الواقدي حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله ابن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: لما أخبرت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بموت أبي طالب بكى، ثم قال لي: "اذْهَبْ فَاغْسِلْه وَكَفِّنْه" ، قال: ففعلت ثم أتيته فقال لي: "اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ" ، وكذلك رؤيناه في "الغيلانيات" (٤) .

واستدل بعضهم على ترك غسل المسلم للكافر بما:

[٢٤٣٩] - رواه الدارقطني (٥) من طريق عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه

قال: جاء ثابت بن قيس بن شماس، فقال يا رسول الله، إن أمي توفيت وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت