فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 3279

فحفظ من دعائه له: "اللهُمّ إنُ هَذا عَبْدُك خَرَج مُهَاجِرًا في سَبِيلِكَ، فَقُتِلَ في سَبِيلِكَ" .

وحمل البيهقي هذا على أنه لم يمت في المعركة (١) .

[٢٤٤٩] - وعن عقبة بن عامر في البخاري (٢) وغيره: أنه صلى على قتلى أحد بعد ثماني سنين. وحمل على الدعاء؛ لأنها لو كان المراد بها صلاة الجنازة لما أخرها. ويعكر على هذا التأويل قوله: "صلاته على الميت" .

وأجيب: بأن التّشبيه لا يستلزم التسوية من كل وجه, فالمراد في الدعاء فقط.

وقال أبو نعيم الأصفهاني: يحتمل أن يَكون هذا الحديث ناسخاَ لحديث جابر في قوله: "ولم يصل عليهم" ، فإن هذا الآخر من فعله. انتهى.

وفي رواية ابن حبان (٣) : ثم دخل بيته فلم يخرج حتى قبضه الله.

وأطال الشافعي القول في الرد على من أثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى عليهم، ونقله [البيهقي] (٤) في "المعرفة" (٥) .

وقال ابن حزم (٦) : هو باطل بلا شك. يعني الصلاة عليهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت