فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 3279

وأصل هذا الباب:

[٣٣٦٠] - ما رواه الشافعي (١) عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان .... فذكره مثل ما أورده الرافعي، إلا أنه قال: "وكرمه" بدل: "وعظمه" وهو معضل فيما بين ابن جريج والنبي - صلى الله عليه وسلم - (٢) .

قال الشافعي بعد أن أورده: ليس في رفع اليدين عند رؤية البيت شيء، فلا أكرهه ولا أستحبه.

قال البيهقي: فكأنه لم يعتمد على الحديث لانقطاعه.

١٢٧١ - قوله: ويستحب أن يضيف إليه: اللهم أنت السلام ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام. يروى ذلك عن عمر.

قلت:

[٣٣٦١] - رواه ابن المغلس، عن هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه: أن عمر كان إذا نظر إلى البيت قال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام. كذا قال هشيم.

ورواه سعيد بن منصور في "السنن" له عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد، فلم يذكر عمر.

[٣٣٦٢] - ورواه الحاكم من حديث ابن عيينة، عن إبراهيم بن طريف، عن حميد بن يعقوب، سمع سعيد بن المسيب قال: سمعت من عمر يقول كلمة ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت