قلت: ومالكٌ إنما تلّقاه من نافع؛ بدليل ما في "الصحيحين" من طريق عبيد الله بن عمر، قلت لنافع: ما الشّغار؟ فذكره.
وقال القرطبي في "المفهم": التّفسير في حديث ابن عمر جاء من قول نافع، ومن قول مالك، وأمّا في حديث أبي هريرة فهو على الاحتمال، والظاهر أنه من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن كان من تفسير أبي هريرة فهو مقبول؛ لأنّه أعلم [بما سمع] (١) ، وهو من أهل اللّسان.
قلت:
[٤٨٢٣] - وفي الطبراني (٢) من حديث أبي بن كعب مرفوعا: "لَا شِغَار" ، قالوا يا رسول الله، وما الشغار؟ قال: "نكَاحُ المرأةِ بِالمرْأَةِ (٣) ، لا صداقَ بَينهُمَا" . وإسناده وإن كان ضعيفًا لكنّه يستأنس به في هذا المقام.
١٩٨١ - [٤٨٢٤] - حديث علي: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى عن نكاح المتعة.
متّفق عليه (٤) .
١٩٨٢ - قوله: كان ذلك جائزًا في ابتداء الإِسلام ثم نسخ.