٢١٣٠ - [٥٢٢٩] - حديث: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ طَلَّقَ أَوْ أَعْتَقَ وَاسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ" .
أبو موسى المديني في "ذيل الصحابة" من حديث معدي كرب.
[٥٢٣٠] - وروى البيهقي (١) من حديث ابن عباس: "مَنْ قَالَ لامْرَأَتِه: أَنْتِ طَالِقٌ إِن شَاء الله، فَلا شَيْءَ عَلَيْه، وَمَنْ قَال لِغُلامِه: أَنْتَ حُرٌّ إِنْ شاءَ الله، أَوْ عَلَيْه الْمَشْيُ إِلى بَيْتِ الله فَلَا شَيْءَ عَلَيْه" . وفي إسناده إسحاق بن أبي يحيى الكعبي، وفي ترجمته أورده ابن عدي في "الكامل" (٢) وضعفه.
[٥٢٣١] - قال البيهقي (٣) : وروي عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.
والرّاوي عنه الجارود بن يزيد ضعيف (٤) .
وفي الباب:
عن ابن عمر، سيأتي في "كتاب الإيمان والنذور" .
٢١٣١ - قوله: الاستثناء معهود، وفي القرآن والسنة موجود.
هو كما قال، أمَّا آيات القرآن فكثيرة، ووقع في "كتاب الاستثناء" للقرافي عَدُّ آيات الاستثناء الواقعة فيه.
وأمّا السنّة؛ فكثيرة، كحديث: "لَا صَلَاةَ إلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ" .