سكت عنه الحاكم. وقال ابن عدي (١) : هذا الحديث غير محفوظ، وقال البيهقي (٢) : ضعيف.
قلت: في إسناده كوثر بن حكيم، وقد قال البخاري (٣) : إنه متروك.
٢٣٦١ - قوله: إن أبا بكر قاتل مانعي الزكاة، وسببه: أن بعضهم قالوا له: أمرنا [بدفع] (٤) الزكاة إلى من صلاته سكن لنا، وهو رسول الله على ما قال الله: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} إلى قوله: {سَكَنٌ لَهُمْ} ، قالوا: وصلوات غيره ليست سكنا لنا. انتهى.
أما قتال أبي بكر لمانعي الزكاة؛ فمشهور، وقد اتفقا عليه من حديث أبي هريرة وغيره، وتقدم في "الزكاة" .
وأما هذا السبب؛ فلم أقف له على أصل (٥) .
٢٣٦٢ - [٥٧٣٣] - قوله: إنّ عليًّا قاتل أصحاب الجمل، وأهل الشام والنهروان، ولم يتبع بعد الاستيلاء ما أخذوه من الحقوق.
وهذا معروف في التواريخ الثابتة، وقد استوفاه أبو جعفر ابن جرير الطبري