"صحيح البخاري" (١) .
وفسّر الرافعي قوله: "لا شَوْكَ فِيهِ" يعني: لا سلاح فيه، وغلط في عزو هذا المتن إلى عائشة، وإنما هو من:
[٦٠٤٠] - حديث الحسين بن علي كذا رواه الطبراني في "الكبير" (٢) من حديثه، قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنّي جبان، وإني ضعيف، فقال: "هَلُمّ في جِهَادٍ لَا شَوْكَ فيه ... " . الحديث.
[٦٠٤١] - روى النّسائي (٣) عن أبي هريرة: "جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرْأَةِ الْحَجّ وَالْعُمْرَةُ" .
[٦٠٤٢] - وروى ابن ماجه (٤) عن أم سلمة: "الْحَجّ جِهَادُ كُلّ ضَعِيفٍ" .
٢٥١٨ - [٦٠٤٣] - قوله: روي أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يبايع الأحرار على الإسلام والجهاد، والعبيد على الإسلام دون الجهاد.
النسائي (٥) من حديث جابر: أنّ عبدًا قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه على الجهاد والإِسلام، فقدم صاحبه فأخبره أنّه مملوك فاشتراه - صلى الله عليه وسلم - منه بعبدين، فكان بعد