فهرس الكتاب

الصفحة 3185 من 3279

وقد بَيّنتُ "تخريج أحاديث المنهاج" للبيضاوي سبب وقوع الوهم من الفقهاء في جعلهم هذا حديثًا مرفوعًا، وأن الشّافعي قال في كلام له: وقد أمر الله نبيه أن يحكم بالظّاهر والله متولي السرائر.

وكذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" (١) : أجمعوا أنّ أحكام الدّنيا على الظّاهر وأنّ أمر السرائر إلى الله.

وأغرب إسماعيل بن علي بن إبراهيم بن أبي القاسم الْجَنْزَوِي في كتابه "إدارة الأحكام" فقال: إن هذا الحديث ورد في قصهّ الكندي والحضرمي اللّذين اختصما في الأرض، فقال المقضي عليه: قضيت عليّ والحقّ لي فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّما أَقضي بالظّاهر والله يتولَّى السَّرائرَ" .

وفي الباب:

[٦٧٦٧] - حديث عمر: إنما كانوا يؤخذون بالوحي على عهد النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم.

أخرجه البخاري (٢) .

[٦٧٦٨] - وحديث أبي سعيد رفعه: "إنِّي لَمْ أُؤمَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ" .

وهو في "الصحيح" (٣) في قصة الذّهب الذي بعث به علي.

* وحديث أمّ سلمة الذي قبله، وحديث ابن عباس (٤) الذي بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت