فهرس الكتاب

الصفحة 3246 من 3279

ونقل عبد الحق عن أبي داود أنه قال: كان زيد شديد البياض (١) .

وقال إبراهيم بن سعد: كان زيد أبيض أشقر، وكان أسامة أسود كالليل.

وأما كونهما؛ كانا حبه:

[٦٨٩٣] - ففي "صحيح مسلم" (٢) من حديث ابن عمر في بعث أسامة، وأنه -صلى الله عليه وسلم- قال في خطبته: "وَإنْ كَان أَبُوه لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإنَّ هَذا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَه" .

ونقل عياض: أن زيدًا كان أزهر اللّون، وكان ابنُه أسامة أسود.

٢٩٣٩ - [٦٨٩٤] - قوله: يروى عن عمر: أنه دعا قائفا في رجلين ادّعيا مولودًا.

الشافعي (٣) والبيهقي (٤) بسند صحيح إلى عروة: أن عمر دعا قائفًا، فذكره.

وعروة عن عمر منقطع.

٢٩٤٠ - [٦٨٩٥] - حديث: أن أنس بن مالك شكّ في ابنٍ له فدعا القائف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت