فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 3279

قال ابن الصلاح: وليس في حديث أبي ليلى تردد بين الحسن والحسين، إنما هو عن الحسن. بفتح الحاء مكبر. وإذا تقرر أنه ليس في الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى عقب ذلك، فلا يستدل به على عدم النقض. نعم يستدل به على جواز مس فرج الصغير ورؤيته.

وقال الإمام في "النهاية": هو محمول على أن ذلك جرى من وراء ثوب.

وتبعه الغزالي في "الوسيط" (١) .

قلت: وسياق البيهقي يأبى هذا التأويل؛ فإن فيه أنه رفع قميصه.

١٧٥ [٥٦٠] - حديث أبي هريرة: " إذَا وَجَد أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِه شَيئًا، فَأَشْكَل عَلَيه؛ أَخَرَجَ مِنْهُ شَيء أَمْ لا، فَلَا يَخْرجَنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا" .

مسلم (٢) وأبو داود (٣) والترمذي (٤) .

وفي الباب:

[٥٦١] - عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني بمعناه، وهو في "الصحيحين" (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت