وأخطأ في ذلك.
قال ابن دقيق العيد (١) : لم يتكلم فيه أحد.
نعم روايته شاذة؛ لأن أبا نعيم رواه عن عزرة موقوفًا. أخرجه الدّارَقطنيّ (٢) والحاكم (٣) أيضا.
قلت: وقال الدّارَقطنيّ في "حاشية السنن" (٤) عقب حديث عثمان بن محمد: [رجاله] (٥) كلهم ثقات، والصواب موقوف.
وفي الباب:
[٦٨٩] - عن الأسلع قال: كنت أخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه جبرائيل بآية الصعيد، فأراني التيمم، فضربت بيدي الأرض واحدة، فمسحت بهما وجهي، ثم ضربت بهما الأرض فمسحت بهما يدي إلى المرفقين، رواه الدّارَقطنىّ (٦) والطَّبرانيّ (٧) .