فهرس الكتاب
صَلاةُ أَحَدِكُمْ حتَّى يُسْبغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله، فَيَغْسِلَ وَجْهه وَيَدَيْه إلى الْمِرْفقَيْنِ وَيمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْه إلى الْكَعبَيْن، ثُمَّ يُكَبِّر الله ... " فذكر الحديث.
هذا أقرب ما وجدته في " السنن " إلى لفظ المصنف، وأصله عند باقي أصحاب " السنن " (١) .
ورواه الطبراني في " مسند رفاعة " (٢) عن علي بن عبد العزيز، عن حجاج، عن حماد بن سلمة، بسنده ولفظه موافق للفظ الرّافعي.
[١٠٨٥] . ولمسلم (٣) في هذه القصة من حديث أبي هريرة بلفظ: " إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَأَسْبغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقبِلِ الْقِبْلَةَ وَكَبِّرْ ".
٣٦٩ - [١٠٨٦] . حديث ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة.
متفق عليه (٤) بزيادة: هاذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك، فقال: " سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه".
زاد البيهقي (٥) : فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله.