فهرس الكتاب
فمن بعده يقولون: آمين حتى إن للمسجد للجّةً.
وقال النووي (١) : مثل ذلك، وزاد: هذا غلط منهما.
وكأنه وابن الصلاح أرادا لفظ الحديثا، والحق معهما، لكن سياق ابن ماجه يعطي بعض معناه كما أسلفناه.
٤١٢ - [١١٩٩] - حديث أبي هريرة: "إذا أَمَّنَ الإمَامُ أَمَّنَتِ الْمَلائِكَةُ فأمَّنُوا؛ فإنَّه مَنْ وَافَقَ تَأْمِينَهُ تَأْمِينَ الْمَلاِئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقدَّم مِنْ ذَنْبه" .
متفق عليه (٢) ، من طريق الزّهري عن سعيد وأبي سلمة، عنه، إلا قوله: "أمنت الملائكة" ، فانفرد بها البخاري، ولفظه: " إذّا أمّن الإمَامُ فأَمِّنُوا؛ فإنّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّن، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ. . . ." .
نعم اتفقا (٣) عليه، من طريق الأعرج، عن أبي هريرة بلفظ آخر: "إذا قاَل أَحَدُكُمْ في صَلاتِه: آمِين، وَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ في السَّمَاء: آمِين، فَوَافَقَتْ إحدَاهُما الأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبه" .
وفي رواية (٤) : " إذا قَال الْقَارِئُ: {وَلَا الضَّالِّينَ} ، فقال مَنْ خَلْفَه: آمِين، فَوَافَقَ قَوْلُه قَوْلَ أهلِ السَّمَاءِ غُفِرَ له مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِه" . وله طرق.