الصفحة 113 من 2648

ويُقَدِّمُ رجلَهُ اليُسرى دخولًا، واليُمنى خُروجًا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (الخُبْثِِ) يروى بضم الباء وإسكانها، بالضم جمع خبيث وهم ذكران الشياطين. و (الخبائث) : جمع خبيثة، والمراد: إناث الشياطين، فكأنه استعاذ من ذكران الشياطين وإناثهم. وأما بالسكون: فمعناه: الشر: و (الخبائث) : الذوات الشريرة، فكأنه استعاذ من الشر وأهله.

وقوله: (الرِّجْسِ، النَّجَِسِ) الرجس: بكسرٍ فسكون، وهو المستقذر المكروه، والنَّجَِس: بفتحتين مصدر، وبكسر الثانِي صفة لما قبله، وعلى الفتح فهو للمبالغة، كزيد عَدْلٌ، والشيطان نجس اعتقادًا وعملًا.

و (الخبيث) أي: في نفسه. و (المخبث) اسم فاعل من أخبث غيره، أي: علمه الخبث وأفسده، وقيل: المخبث الذي أعوانه خبثاء. والحشوش: هي الكُنُف، الواحد: حُشٌّ. وأصله: النخل المتكاثف، لأنهم كانوا يقضون حاجتهم إليها قبل اتخاذ الكُنُف.

قوله: (ويُقَدِّمُ رجلَهُ اليُسرى دخولًا، واليُمنى خُروجًا) لأن اليمنى تُقدَّم في كل ما هو من باب التكريم، واليسار فيما هو ضد ذلك -كما مضى-.

عكس المسجد، ويعتمدُ على اليسرى في جلوسه، ويصمُتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت