الصفحة 1669 من 2648

ولأقْرَبِ قرابتِه: الابنُ والأبُ سواء، والجَدُّ والأخُ سَوَاءٌ، وَلِلأبَوَين أولَى من أخٍ لأبٍ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم يجاوز بني هاشم بسهم ذوي القربَى، فلم يعط من هو أبعد، كبني عبد شمس، وبني نوفل، ولم يعط قرابة أمه، وهم بنو زُهْرَةَ شيئًا [1] .

ويحتمل أن يُعْطَى من عرف من قرابته من الجهتين، لأن الاسم واقع عليه لغة وعرفًا. قال الحارثي:"وهو الصحيح -إن شاء الله تعالى-" [2] .

قوله: (ولأقْرَبِ قرابتِه: الابنُ والأبُ سواء) أي: وإن وصى لأقرب قرابته وله أب وابن، فهما سواء، لأن كل واحد منهما يدلي بنفسه من غير واسطة، فلم يكن أحد أقرب من الآخر، وهذا هو المذهب، وقيل: يقدم الابن، ذكره في"المحرر" [3] .

قوله: (والجَدُّ والأخُ سَوَاءٌ) أي: لأن كل واحد منهما يدلي بالأب، فكانا سواء. وهذا هو المذهب، وقيل: يقدم الأخ، ذكرها في"المحرر" [4] .

قوله: (وَلِلأبَوَين أولَى من أخٍ لأبٍ) أي: والأخ الشقيق وهو الأخ لأبوين أولى من الأخ لأب والأخ لأم، لأنه يساويهما في إحدى الجهتين ويمتاز بالأخرى،

(1) انظر:"المغني" (8/ 529) .

(2) انظر:"الكافي" (2/ 460) ،"الإنصاف" (7/ 85) .

(3) انظر:"المحرر" (1/ 382) .

(4) انظر:"المغني" (8/ 531) ،"المحرر" (1/ 382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت