فهرس الكتاب
وَلَو كان معهم أخٌ وأختٌ لأبٍ صحت من أربعٍ وخَمسِين، وَتُسَمَّى مُخْتَصَرَةَ زَيدٍ، وإنْ كَان مَعَهم أخٌ آخَرُ صَحَّتْ مِن تسعينَ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (وَلَو كان معهم أخٌ وأختٌ لأبٍ صحت من أربعٍ وخَمسِين) أي: وإن كان مع الأم والجد والشقيقة أخ وأخت لأب، فالمسألة من ثمانية عشر، للأم السدس ثلاثة، وللجد ثلث الباقي خمسة، لأنه أحظ له، وللشقيقة النصف تسعة، وللأخ لأب وأخته واحد لا ينقسم عليهما، فاضرب الرؤوس ثلاثة في أصل المسألة ثمانية عشر تبلغ أربعة وخمسين، للأم تسعة، وللجد خمسة عشر، وللشقيقة سبعة وعشرون، وللأخ وأخته ثلاثة، له سهمان، ولها سهم.
قوله: (وَتُسَمَّى مُخْتَصَرَةَ زَيدٍ) أي: زيد بن ثابت - رضي الله عنه -، سُمِّيت بذلك لأنه اختصرها، فإنه لو قاسم بالجد لصار أصلها من ستة، للأم السدس واحد، والباقي خمسة للجد مع الإخوة مقاسمة، ورؤوسهم ستة فلا تنقسم، وتباين فتضرب عدد الرؤوس بأصل المسألة ستة، فتكون ستة وثلاثين، للأم ستة، وللجد عشرة، وللأخت ثمانية عشر، يبقى سهمان على ثلاثة لا ينقسم، فتضرب الرؤوس ثلاثة في ستة وثلاثين تكون مائة وثمانية، ترجع بالاختصار إلى أربعة وخمسين، لأنك ترد المسألة إلى نصفها، ونصيب كل وارث إلى نصفه، لأن كل الأنصبة مشتركة بالنصف.
قوله: (وإنْ كَان مَعَهم أخٌ آخَرُ صَحَّتْ مِن تسعينَ) أي: وإن كان مع الأم والأخت لأبوين والأخ لأب وأخته والجد أخ آخر فالمسألة من ثمانية عشر،