الصفحة 399 من 2648

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتسوية الصفوف المطلوبة تتم بما يلي:

1 -إتمام الصف الأول، وسدُّ الفرج بالتراص.

2 -استقامة الصف وتعديله بالمحاذاة بين الأعناق والمناكب والرُّكب والأكعب.

3 -التقارب فيما بين الصفوف، وفيما بينها وبين الإمام، فإن هذا من تسوية الصفوف [1] .

قوله: (ويكبِّرُ جَهرًا) أي: يقول: الله أكبر، رافعًا بها صوته، ليسمع مَنْ خلفه من المأمومين، ليتابعوه فيه، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا» [2] . ورفعه الصوت حسب ما تقتضيه الحال من قلة المأمومين أو كثرتهم.

فإن كان لا يُسْمَعُ صوته استعان بمن يكبر وراءه من المأمومين، لفعل أبي بكر - رضي الله عنه - معه - صلى الله عليه وسلم - في مرضه، حيث كان صوته لا يسمعه المأمومون [3] . أما إذا كان الإمام يَبْلُغُ صوته المأمومين كلهم، لم يستحب لأحد المأمومين التبليغ باتفاق المسلمين، لعدم الحاجة إليه.

ولا بأس باستعمال مكبر الصوت إذا احتاج الإمام إلى ذلك لسعة المسجد وكثرة المصلين، أما بدون حاجة فالأحسن تركه. ومن استعمله عليه مراعاة ما يلي:

وغَيرُهُ سِرًَّا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) "الشرح الممتع" (3/ 13) .

(2) أخرجه البخاري (722، 734) ، ومسلم (417) .

(3) أخرجه البخاري (714) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت