الصفحة 410 من 2648

فإن لم يُحْسِنْهَا تَعَلَّمَهَا، فإنْ ضاقَ الوقتُ قرأ قَدْرَهَا، ولو عَلِمَ آيةً كرَّرَها، فإنْ لم يُحسِنْ قُرآنًا ذكرَ اللهَ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرحمة، أو قوله عند قوله تعالى: { (( (( (( (الَّذِينَ} : اللهم اجعلني منهم. وهذا مشروع في صلاة الليل.

قوله: (فإن لم يُحْسِنْهَا تَعَلَّمَهَا) أي: إذا لم يحسن الفاتحة تعلمها، لأنها واجبة في الصلاة متى أمكنه تعلمها كشرط من شروطها. وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

قوله: (فإنْ ضاقَ الوقتُ قرأ قَدْرَهَا) أي: إن ضاق الوقت ولم يتسع لتعلم الفاتحة قرأ قدرها من أي سورة شاء.

قوله: (ولو عَلِمَ آيةً كرَّرَها) أي: ولو علم آية من القرآن كررها بقدر عدد آيات الفاتحة.

قوله: (فإنْ لم يُحسِنْ قُرآنًا ذكرَ اللهَ) أي: من لم يحسن آية من القرآن ذَكَرَ الله تعالى كقوله: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. بدليل حديث عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني لا أستطيع أن آخذ شيئًا من القرآن فعلمني ما يجزئني منه، قال: «قُل: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ» [1] .

(1) أخرجه أبو داود (832) ، والنسائي (2/ 143) ، وابن خزيمة (1/ 273) ، وأحمد (4/ 353) وإسناده حسن، كما في"الإرواء" (2/ 12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت