آكَدُهَا الاستسقَاءُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2 -تهيئة المسلم للترقي في درجات القرب من الله تعالى حتى يصل إلى درجة الحب من الله عز وجل، وقد جاء في ذلك حديث أبِي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - قال: «يقُولُ الله تبارك وتعالى: مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِأَفضَل مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيهِ، وَلا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ... » الحديث [1] .
3 -ومن حكم صلاة التطوع: ما أشار إليه الإمام الشاطبي من أن المندوبات بمنْزلة الحمى والحارس للواجبات، إذ هي رياضة للنفس يستدعي القيام بها أداء الفرض، فمن أدى النوافل فإنه لا محالة يؤدي الواجب، ومن قصر في أداء النوافل فهو عرضة لأن يقصر في أداء الواجبات [2] .
4 -ومن فوائد صلاة التطوع: الاستفادة من الوقت بأفضل الطاعات، وأجل القربات، وهي الصلاة.
5 -ومن فوائدها تحصيل الثواب والأجر المترتب على فعل الصلوات، كما دلّت السنة على ذلك، مما سيأتي بعضه، إن شاء الله.
قوله: (آكَدُهَا الاستسقَاءُ) أي: آكد صلاة التطوع صلاة الاستسقاء. والآكدية بمعنى أن فعلها مؤكد زيادة على بقية النوافل.
(1) أخرجه البخاري (6502) .
(2) "الموافقات" (1/ 151) .