الصفحة 791 من 2648

ثَلاثَة قُرُون نَقَضْنَهُ، ثُمَّ غَسَلنَهُ، ثم جَعَلنْهُ ثَلاثَة قُرُون» ولمسلم: «مَشَطْنَاهَا ثَلاثَةَ قُرُونٍ» . وفي رواية البخاري: «ناحيتها وقرنيها» وفي رواية: «وَأَلقَينَاهَا خَلفَهَا» [1] وفي بعض الروايات: «وَاجْعَلنَ لهَا ثَلاثَة قُرُون» [2] . وهذا دليل على أنها فعلت ذلك بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - لا من تلقاء نفسها.

قوله: (وَيُسَنُّ إِيتَارُ الغُسْلِ) أي: ويسن الإيتار في غسل الميت بأن يغسل: ثلاثًا، أو خمسًا، أو سبعًا، أو أكثر، لقوله - صلى الله عليه وسلم - لأم عطية ومن معها: «اغْسِلنَهَا ثَلاثًا، أَو خَمْسًا، أو سَبعًا، أَو أَكْثَرَ مِنْ ذَلكَ إِنْ رَأَيتُنَّ ذَلكَ» [3] فإن رأى الغاسل أن المصلحة تقتضي الزيادة على ثلاث زاد إلى خمس، أو إلى سبع، أو أكثر لأن المقصود تطهير الميت، وقد لا يَنْقَى بثلاث ولا بخمس، فيزاد حتى يَنْقَى.

بِسِدرٍ في الأُولَى، وكَافورٍ في الآخِرَةِ، وَمَن تَعذَّرَ غُسْلُهُ يُمِّمْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (بِسِدرٍ في الأُولَى، وكَافورٍ في الآخِرَةِ) الباء بمعنى (مع) ، والسدر: شجر النبق، والمراد هنا: ورقه يدق فيخلط بالماء.

(1) تقدم تخريجه.

(2) أخرجه ابن حبان (7/ 304) بإسناد صحيح.

(3) تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت