الصفحة 988 من 2648

لِكُلِّ يَومٍ، وَانْتِفَاءِ مُفَطِّرٍ، وهو: حَيضٌ ونِفَاسٌ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

«قَبْل الفَجْرِ» ، والقَبْلِيَّة تصدق على كل جزء من أجزاء الليل، ومن خطر بباله أنه صائم غدًا فقد نوى، ومن قام آخر الليل لأكلة السحور فقد نوى.

قوله: (لِكُلِّ يَومٍ) أي: كل يوم من أيام رمضان يحتاج إلى نِيَّة، لأن كل يوم عبادة مفردة، لا يفسد صومه بفساد صوم غيره، والدليل الحديث المتقدم.

قوله: (وَانْتِفَاءِ مُفَطِّرٍ، وهو: حَيضٌ ونِفَاسٌ) هذا الشرط الثانِي: وهو انتفاء مُفَطِّر، فإن حصل مُفَطِّر بطل الصوم، وهو: حيض، أو نفاس بإجماع أهل العلم، لما ورد في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أَليسَ إِذَا حَاضَتْ لمْ تُصَلِّ، وَلمْ تَصُمْ؟ قُلنَا: بَلى، قَال: فَذَلكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا» [1] .

(1) تقدم تخريجه في أول كتاب"الصلاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت